مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي
68
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي
الرفع لا يجب أصلا ، فلو سجد ولم يرفع حتى حفر تحت جبهته حفيرة فهبط جبهته إليها أجزأه . خ 1 / 360 ه - آداب السجود : ه / 1 - مستحبّاته : [ 1 ] - التكبير للأخذ في السجود والرفع عنه : من المسنونات للسجدة : تكبيرة السجدة ، وتكبيرة رفع الرأس منها ، وتكبيرة السجدة الثانية وتكبيرة رفع الرأس منها . الجمل والعقود ( ر / 182 ) وفي المبسوط ( 1 / 111 ) نحوه . وفي النهاية : ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتكبّر ، فإذا فرغت من التكبير أرسلت إلى السجود . . . فإذا فرغت من السجود رفعت رأسك من السجود فإذا استويت جالسا قلت : « اللّه أكبر » . ن / 71 - 72 وفي الاقتصاد ( 263 ) نحوه . وفي الخلاف : إذا انتقل من ركن إلى ركن ، من رفع إلى خفض ، أو خفض إلى رفع ، ينتقل بالتكبير . . . وبه قال جميع الفقهاء . ولم يقم دليل على صحّة صلاته إذا لم يفعل ما قلناه . خ 1 / 346 وإذا كبّر للسجود جاز أن يكبّر وهو قائم ، ثمّ يهوي إلى السجود ، ويجوز أن يهوي بالتكبير إلى السجود فيكون انتهائه حين السجود ، والثاني مذهب الشافعي . خ 1 / 353 [ 2 ] - السبق باليدين إلى الأرض عند الهويّ إلى السجود : من المسنونات للسجود أن يتلقّى الأرض بيديه إذا أهوى إلى السجود . الجمل والعقود ( ر / 182 ) وفي المبسوط ( 1 / 112 ) نحوه . وكذلك في الخلاف ، وأضاف : وهو مذهب الأوزاعي ومالك . وقال أبو حنيفة والشافعي والثوري : يتلقّى الأرض بركبتيه ثمّ بيديه ثمّ بجبهته وأنفه . خ 1 / 354 وفي النهاية : تتلقّى الأرض بيديك إلّا في حال الضرورة . ن / 71 وفي الاقتصاد ( 263 ) نحوه ، مع الاختيار . [ 3 ] - كون موضع السجود مساويا لموقفه : يستحبّ أن يكون موضع السجود مساويا لموضع القيام ، ولا يكون أرفع منه ، فإن كان أرفع منه بمقدار لبنة ، جاز ، ولم يكن به بأس ، ولا يكون أكثر من ذلك . ن / 83 وفي المبسوط ( 1 / 115 ) . [ 4 ] - إرغام الأنف حال السجود بالأرض : من المسنونات في السجود ، الإرغام بالأنف في السجدتين . الجمل والعقود ( ر / 182 ) وفي المبسوط ( 1 / 112 ) والخلاف ( 1 / 355 ) والنهاية ( 71 ) والاقتصاد ( 263 ) نحوه .